بنك البحرين الوطني يعلن عن صافي الربح العائد للمساهمين بقيمة 53.3 مليون دينار بحريني (141.4 مليون دولار أمريكي) للعام المنتهي في 31 ديسمبر 2020

17th February 2021


المنامة، البحرين – 17 فبراير 2021: أعلن بنك البحرين الوطني ش.م.ب (رمز التداول: NBB) عن انخفاض صافي الربح العائد للمساهمين بنسبة 44.0% أيّ ما يُعادل 10.2 مليون دينار بحريني (27.1 مليون دولار أمريكي) لفترة الربع الرابع المنتهية في 31 ديسمبر 2020 مقارنة مع 18.2 مليون دينار بحريني (48.3 مليون دولار أمريكي) للفترة ذاتها من العام 2019. وتُعزى هذا الانخفاض إلى جائحة كوفيد-19 التي اجتاحت العالم، وتسببت في ارتفاع متطلبات المخصصات الاحتياطية.

وانخفضت ربحية السهم لفترة الربع الرابع بنسبة  45.5% لتصل الى 6 فلس بحريني (2 سنت أمريكي)، مقابل 11 فلس بحريني (3 سنتات أمريكية) لنفس الفترة من العام 2019.

شهد إجمالي الدخل الشامل العائد لمساهمي بنك البحرين الوطني ارتفاعًا بنسبة 16.4% ليصل إلى 31.9 مليون دينار بحريني (84.6 مليون دولار أمريكي)، مقابل 27.4 مليون دينار بحريني (72.7 مليون دولار أمريكي) في عام 2019. وتُعزى هذه الزيادة بشكل أساسي لتحركات السوق لمحافظ السندات السيادية والأسهم.

ارتفع الدخل التشغيلي بنسبة 35.7% في الربع الرابع ليصل إلى 40.7 مليون دينار بحريني (108.0 مليون دولار أمريكي) مقارنة مع 30 مليون دينار بحريني (79.6 مليون دولار أمريكي) لنفس الفترة من العام الماضي. وارتفع مستوى الأرباح التشغيلية بنسبة 24.7% لتصل إلى 21.7 مليون دينار بحريني (57.6 مليون دولار أمريكي) مقارنة مع 17.4 مليون دينار بحريني (46.2 مليون دولار أمريكي) للفترة ذاتها من العام 2019 مما يدل على مرونة الأنشطة الأساسية لبنك البحرين الوطني خلال جائحة كوفيد-19.

بينما شهد صافي الربح العائد لمساهمي بنك البحرين الوطني انخفاضًا بنسبة 28.2% ليصل إلى 53.3 مليون دينار بحريني (141.4 مليون دولار أمريكي) للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2020، مقابل 74.2 مليون دينار بحريني (196.8 مليون دولار أمريكي) في عام 2019. وقد تأثر صافي الربح لعام 2020 بجائحة كوفيد-19 حيث نجم عنها وضع مخصصات احترازية، انخفاض هوامش الربح، انخفاض الدخل من تقييمات الأسهم مع المؤسسات الزميلة وانخفاض أرباح الأسهم المستلمة.

انخفضت ربحية السهم الواحد بنسبة 23.8% لتصل إلى 32 فلس بحريني (8 سنت أمريكي)، مقابل 42 فلسًا بحرينيًا (11 سنتًا أمريكيًا) في العام 2019.

شهد إجمالي الدخل الشامل العائد لمساهمي بنك البحرين الوطني انخفاضًا بنسبة 44.9% ليصل إلى 50.1 مليون دينار بحريني (132.9 مليون دولار أمريكي)، مقابل 91 مليون دينار بحريني (241.4 مليون دولار أمريكي) في عام 2019. ويتضمن الدخل الشامل الآخر، تحركات القيمة السوقية على مدار العام، من ضمنها: تقلبات القيمة العادلة المؤقتة على السندات السيادية، ومحافظ الأسهم.

ارتفع الدخل التشغيلي بنسبة 22.4% ليبلغ 148.9 مليون دينار بحريني (395.0 مليون دولار أمريكي) مقارنة مع 121.7 مليون دينار بحريني (322.8 مليون دولار أمريكي) في عام 2019. وارتفعت الأرباح التشغيلية بنسبة 1.6% لتبلغ 77.7 مليون دينار بحريني (206.1 مليون دولار أمريكي) مقارنة مع 76.5 مليون دينار بحريني (202.9 مليون دولار أمريكي) في عام 2019.

شهد إجمالي حقوق المساهمين للمجموعة انخفاضًا بنسبة 2.4% ليصل إلى 519.7 مليون دينار بحريني (1,378.5 مليون دولار أمريكي)، مقارنة مع 532.3 مليون دينار بحريني (1,411.9 مليون دولار أمريكي) كما هو بتاريخ 31 ديسمبر 2019. ويُعزى هذا الانخفاض إلى مدفوعات الأرباح النقدية لعام 2019، وانخفاض القيمة السوقية على الأوراق المالية الاستثمارية المصنفة كقيمة عادلة من خلال الدخل الشامل الآخر. علاوة على تحمل تكلفة تأجيل سداد القروض منذ شهر مارس العام الماضي وذلك ضمن اطار دعم العملاء منذ بدء الجائحة.

ارتفع إجمالي الأصول للمجموعة بنسبة 36.5% ليصل إلى 4,361.4 مليون دينار بحريني (11,568.7 مليون دولار أمريكي)، مقارنة مع 3,194.5 مليون دينار بحريني (8,473.5 مليون دولار أمريكي) كما هو بتاريخ 31 ديسمبر 2019. وتعزى هذه الزيادة لعملية الاستحواذ على بنك البحرين الإسلامي، في شهر يناير 2020. بالإضافة إلى الإقبال الكبير على منتجات القروض من بنك البحرين الوطني خلال العام 2020.

سيتم رفع توصية للمساهمين بالمخصصات المقترحة  لعام 2020 في اجتماع الجمعية العمومية، حيث تتضمن 34.1 مليون دينار بحريني لأرباح نقدية بنسبة 20% ومبلغ 2.7 مليون دينار بحريني للهبات والتبرعات. كما قدم مجلس الإدارة مقترحًا ينص على اصدار سهم واحد منحة مقابل كل عشرة أسهم من خلال تخصيص 17.0 مليون دينار بحريني من الأرباح المستبقاة وتحويل 8.5 مليون دينار بحريني من الأرباح المستبقاة إلى الاحتياطي القانوني.

وبهذه المناسبة، صرّح السيد فاروق يوسف خليل المؤيد رئيس مجلس إدارة بنك البحرين الوطني: "نحن، في مجلس الإدارة، سعداء بنتائجنا المالية الإجمالية لعام 2020، والتي أظهرت نموًا إيجابيًا برغم من تبعات الجائحة على الاقتصاد العالمي. وقد شهدت مجموعة بنك البحرين الوطني ربعًا أول قويًا خاصة بعد الاستحواذ على الحصة الكبرى في بنك البحرين الإسلامي (BISB) ، وهي خطوة استراتيجية ستؤدي إلى تضافر جهود البنكين وتعزيز مكانتهما عن طريق تنمية الإيرادات والتكاليف المشتركة. وساهم الدمج في تسليط الضوء على الميزانية العمومية القوية لحماية كلا البنكين، مع تمكين بنك البحرين الإسلامي من الاستفادة من موارد بنك البحرين الوطني بشكل أكبر والوصول إلى شريحة أوسع من السوق مع تحسين توصيل المنتجات حال انتعاش الأسواق. كما أننا نلتزم بدعم عملائنا من الأفراد والشركات خلال هذه الأوقات الصعبة، وذلك تماشيًا مع توجيهات مصرف البحرين المركزي ومبادرات تأجيل القروض التي أُستهلت منذ شهر سبتمبر 2020 وستستمر طوال النصف الأول من العام 2021."

وأضاف: "إننا فخورون للغاية لكوننا من أوائل المؤسسات المالية بالمملكة التي تتعامل باستخدام خدمة مرابحة عبر صكوك والتي أطلقتها بورصة البحرين خلال الربع الثاني من العام 2020، مما يُمكنّا من تنويع خدماتنا وعروضنا للوصول إلى شريحة أكبر من السوق. لقد شهدنا انخفاضًا في نتائج المجموعة خلال الربعين الثاني والثالث من العام 2020 وهو أمر متوقع، نظرًا لتأثر الاقتصاد بالجائحة. وبرغم ظروف السوق الصعبة، إلا أن ميزانياتنا العمومية حافظت على صلابتها، كما ظلت نسبنا قوية، وسنواصل حماية المجموعة عبر تطبيق الإجراءات اللازمة للحفاظ على استمرارية الأعمال. لقد حظيّت مجموعة بنك البحرين الوطني بعام قوي وتمكنا من تجاوز كافة التوقعات حتى الآن، ونؤكد على مضينا قُدمًا ضمن خطط النمو لنتمكن من الوصول إلى مستويات جديدة من التميّز المصرفي."

ومن جانبه، قال السيد جان كريستوف دوراند الرئيس التنفيذي لبنك البحرين الوطني: "كان الأداء المالي للمجموعة في نهاية العام مرنًا برغم ظروف السوق غير المستقرة التي شهدتها المملكة والعالم أجمع، والتي أثرت على جميع البنوك والشركات بشكل مباشر أو غير مباشر. ويسعدنا أن نعلن عن ارتفاع طفيف في الأرباح التشغيلية والذي يُعزى في المقام الأول إلى استحواذنا على الحصة الكبرى في بنك البحرين الإسلامي (BISB). تأتي هذه النتائج على الرغم من انخفاض أسعار السوق والذي كان له تأثير كبير على نمو الربح وهوامش الربح. وقد أدت زيادة حصتنا السوقية في قطاع الخدمات المصرفية للأفراد، إلى تمكننا من دعم عملائنا خلال هذه الأوقات غير العادية عبر تدشين خدمة الدردشة الفورية عبر الموقع الإلكتروني لبنك البحرين الوطني وتطبيق الواتس آب لضمان تلبية جميع احتياجات العملاء، بما يتماشى مع وعد علامتنا التجارية بالبقاء أقرب إليهم. وقمنا خلال هذه الفترة أيضًا، بمضاعفة جهودنا لإدارة المخاطر مع التركيز على الأمن السيبراني حيث حصلنا على شهادة آيزو 27001 لتعزيز بنيتنا التحتية الرقمية وأمن المعلومات وإدارة المخاطر وتحديث أمن العملاء، بالإضافة إلى توفير أحدث حلول إدارة السيولة، مما يسمح لعملائنا باتخاذ قرارات أفضل القرارات التمويلية والاستثمارية الملائمة لهم باستخدام منتجاتنا. وبصفتنا البنك الوطني، قمنا بتنويع مصادر دخلنا حيث تمحورت مساعينا حول المساعدة في تحفيز الإقتصاد الوطني عبر تبني مبادرات مختلفة أبرزها: تأجيل سداد القروض والرهن العقاري للأفراد والشركات الصغيرة وذلك تماشيًا مع توجيهات مصرف البحرين المركزي، أو عرض إعادة جدولة قروض المؤسسات الصغيرة والمتوسطة عند انتهاء فترة تأجيل القروض التي تمتد لستة أشهر، أو الشراكة مع مؤسسات وطنية مثل بنك الإسكان لتقديم حلول قروض عقارية مُيسرة للمواطنين البحرينيين. وفي إطار مساعينا لتعزيز الاقتصاد الوطني، انخرطنا في شراكة استراتيجية مع ستارت أب بحرين لدعم المبادرات التي تعزز من نمو وتطور البيئة الداعمة للشركات الناشئة في المملكة. كما واستمر التركيز على دورنا المجتمعي والعمل كمجموعة في لتعزيز تقرير الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات. وقد كانت المجموعة في مقدمة المساهمين المتبرعين للحملة الوطنية "فينا خير"، والتي تم تدشينها للمساهمة في تعزيز الجهود الوطنية لمكافحة فيروس كورونا، كما وشاركنا  بتوفير مستلزمات غذائية ومعيشية للعمالة الأجنبية ضمن حملة "معاً نهتم" التابعة لمحافظة العاصمة. وعلاوة على ما سبق، لم ندخر أيّ جهد لحماية صحة وسلامة موظفينا وعملائنا، حيث أُتخذت عدة إجراءات احترازية لضمان سلامتهم مع الحفاظ على استمرارية العمل. كما يسعدني أن أضيف أنه قد تمت الإشادة – على الصعيد الدولي – بجهود بنك البحرين الوطني على مختلف الأصعدة حيث تصدر البنك المرتبة الأولى على مستوى مؤسسات القطاع المصرفي بمملكة البحرين في تصنيف الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات من شركة «ESG Invest» واحتل المرتبة الثانية بالتصنيف على مستوى جميع قطاعات المملكة، إلى جانب كونه المؤسسة البحرينية الوحيدة في مؤشر شركة ريفينيتيف للبيانات المالية واتحاد البورصات العربية «AFE» بمجال خفض انبعاثات الكربون. كما وتم تسليط الضوء والاحتفاء بجهود البنك المستمرة لتطوير كوادره البشرية في دراسة أجرتها مجلة فوربس، والتي تم الإشادة فيها بتلك المساعي كإحدى أفضل الممارسات المتبعة. وحصل البنك أيضًا على تقدير دولي من خلال شهادة "جهة العمل المُعتمدة" المقدمة من قبل جمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين (ACCA) ، حيث أصبح أول جهة مصرفية تحقق هذا الإنجاز المتميز في المملكة، مما يؤكد على موقع البنك الرائد كأحدى الوجهات العمل المفضلة. وعلاوة على ما سبق، حصد بنك البحرين الوطني جائزة «أفضل مسيرة تحول مصرفية في الشرق الأوسط 2020» وفي الوقت نفسه نال جائزة «أفضل بنك في البحرين لعام 2020» للعام الثاني على التوالي بحفل جوائز يوروموني الشرق الأوسط للتميز، والتي تعد من أكثر الجوائز المرموقة بالقطاع المالي عالميا. ونحن فخورون بإنجازاتنا خلال هذا العام الزاخر بالتحديات، والتي تُعد ثمرة لإلتزامنا بتحقيق التميز للوطن والعملاء."

ويُنوه بنك البحرين الوطني السادة المُساهمين بأن البيانات المالية السنوية المُدققة والخبر الصحفي متوفران على الموقع الإلكتروني لبورصة البحرين.

يتم تداول أسهم بنك البحرين الوطني ش.م.ب في بورصة البحرين تحت رمز التداول: NBB