كعادته السخية التي دأب عليها في كل عام، يستهل بنك البحرين الوطني السنة الجديدة كما عود زبائنه بمشاركتهم فرحة الفوز وإعلانه عن أسماء الفائزين من زبائن البنك من المدخرين بالجائزة الكبرى للنصف الأخير من عام 2016 والتي يكافئهم من خلالها على ولائهم وثقتهم بالبنك. حيث فاز الحساب المشترك لفؤاد حسن مبارك حسن وتغريد حسن عبدالله محمد بالجائزة الأولى التي طال إنتظارها وهي فيلا فاخرة بالرفاع فيوز، في حين فازت كراسميرا أناسوفا جانيفا بسيارة تويوتا لاند كروزرGX-R، كما فاز عبدالله عيسى عبدالله بسيارة نيسان باترول SE بلاتينوم .

هذا، وقام البنك لهذا العام بمفاجأة الفائزين وتسليم الجائزة الكبرى بإسلوب مميز ومختلف، حيث تم إستقبالهم عند مدخل الفيلا في إحتفالية حضرها الرئيس التنفيذي لبنك البحرين الوطني السيد جان كريستوف دوران، والمدير العام للمجموعة المصرفية المحلية بالبنك السيد عبدالعزيز عبدالله الأحمد وكبار المسئولين بالبنك بالإضافة لمندوبي الصحافة المحلية ووسائل الإعلام.

ومن ناحيته عبر السيد عبدالعزيز عبدالله الأحمد عن بالغ سروره خلال مراسم تسليم الجائزة موضحاً حرص البنك الدائم على تقديم الأفضل للزبائن، حيث أن تخصيص هذه الجائزة جاء في إطار جهود البنك الدؤوبة والمتواصلة لتوفير خدمات ذات قيمة مضافة تلبي مختلف تطلعات وطموحات الزبائن الكرام، ولتمدهم بفرص الفوز التي تحقق أحلامهم. كما وجه تهانيه القلبية إلى الفائزين وقدم لهم الشكر ولكافة الزبائن الكرام على إدخارهم وثقتهم ببنك البحرين الوطني. وأضاف قائلاً: "سنسعى جاهدين لتعزيز هذه الثقة، وتوفير المزيد من لحظات السعادة والفوز لزبائننا."

كما يهدف البرنامج إلى غرس ثقافة الإدخار عند أفراد المجتمع لما لهذه العادة من خير ومنفعة على الجميع. وسرعان ما أصبحت هذه الجوائز من أكثر الجوائز المرموقة التي يطمح الزبائن في الحصول عليها، فهي تمثل كافة أمانيهم وأحلامهم الغالية ضمن باقة واحدة. ليس هذا فحسب، بل إن أحلام الزبائن وطموحاتهم الرفيعة صارت تتجدد مع تجدد البرنامج في كل موسم، وهم يتطلعون بكل شوق للمفاجآت الجديدة التي سيطل بها إدخار الوطني في نسخته المطورة لعام 2017، ويعيشون في أجواء ترقب وإنتظار لمعرفة ما سيجلبه لهم من فرص الفوز والأحلام.

إن من أهم العوامل الأساسية وراء النجاح الباهر الذي حققه برنامج إدخار الوطني هو سهولة الدخول فيه والإستفادة من مزايا البرنامج، إذ تم تصميمه خصيصاً ليتمكن جميع زبائن البنك من أصحاب حسابات التوفير من الدخول في السحب بشكل تلقائي، وذلك بعد أن يفى بشرط الحد الأدنى في الحساب وهو 50 دينار بحريني فقط للدخول في برنامج إدخار الوطني. وعلاوة عن المزايا المقدمة من برنامج الإدخار، يوفر حساب التوفير تشكيلة واسعة من الخدمات للزبائن تشمل الحصول على بطاقة الصراف الآلي المقبولة دولياً، وسهولة الوصول للخدمات المصرفية من أي مكان في العالم من خلال خدمة المعاملات المصرفية عبر الإنترنت أو خدمة الهاتف النقال التي تم تحديثها مؤخراً.

وفي الختام، نقل الأحمد تحيات وتبريكات الرئيس التنفيذي السيد جان كريستوف دوران إلى الفائزين، ووجه شكره وتقديره بالنيابة عنه إلى زبائن بنك البحرين الوطني على ثقتهم ودعمهم المستمر للبنك، وتمنى لجميع زبائن البنك الذي لم يحالفهم الحظ في السحب على جوائز برنامج إدخار الوطني حظاً أوفر في السحوبات المقبلة لبرنامج سنة 2017 في حلته الجديدة ومزاياه المطورة. وقد بلغ مجموع ما تم تقديمه حتى الآن من جوائز نقدية وغيرها أكثر من 15 مليون دولار أمريكي تقريباً منذ بدء مشروع برنامج إدخار الوطني.